محمد تقي الأستر آبادي
146
شرح فصوص الحكمة
رضوان اللّه عليه بر شيخ رئيس كرد . و بيان تحقيقى كه پس ازين نقل كرده شود از « شرح رسالهء علم » ، چه از شرح رسالهء علم همين سخن بيان كرد . و ليكن حقيقت حال اينست كه شيخ رئيس به قيام صور به ذات واجب الوجود قائل نيست ، هر چند ظاهر عبارت او در « اشارات » اينست ، و كذلك در « شفاء » . و ليكن در مقامى ديگر صريح گفته كه صور به ذات واجب قائم نيست . قال فى الهيّات الشفاء : « 199 » و لا تظننّ أنّه لو كان للمعقولات عنده صور و كثرة ، كانت كثرة الصور التى يعقلها أجزاء لذاته . و كيف و هى تكون بعد ذاته . لانّ عقله لذاته ذاته ، و منه يعقل كلّ ما بعده . فعقله لذاته علة عقله ما بعد ذاته ، فعقله ما بعد ذاته معلول عقله لذاته . على أنّ المعقولات و الصور التى له بعد ذاته إنّما هى معقولة على النحو المعقول العقلى لا النفسانى . و انّما لها اليها إضافة المبدأ التى يكون عنه لا فيه . انتهى كلامه ( 177 ) اين سخن صريح است كه علم واجب الوجود به اشياء به طريق ارتسام صور معقولات نيست در ذات احديّت ، بل نسبت اين صور را به واجب نسبت « عنه » است نه « فيه » . و چنان كه عالم شود امرى به سبب حصول صور در ذات او ، عالم شود به واسطهء صدور صورت او . و ايضا در اول همين [ 52 پ ] فصل گفت « 200 » : « ثم يجب لنا أن نعلم أنّه اذا قيل عقل للاوّل ، قيل على المعنى البسيط الذى عرفته فى « كتاب النفس » ، و أنّه ليس فيه اختلاف صور مترتبة متخالفة ، كما يكون فى النفس على المعنى الذى مضى فى كتاب النفس . فهو لذلك يعقل الأشياء دفعة واحدة ، من غير أن يتكثر بها فى جوهره ، او تتصوّر فى حقيقة ذاته بصورها ، بل تفيض عنه صورها معقولة ، و هو أولى بأن يكون عقلا من تلك الصور الفائضة » . و ايضا در همين فصل نفى كرد قيام صورت به ذات واجب الوجود و قيام به
--> ( 199 ) - مقالهء 8 فصل 7 ص 364 . ( 200 ) - مقاله 8 فصل 7 ص 362 .